ولما كان الممكن ليس له من ذاته إلا العدم ، وذلك مستغرق لزمان القبل ، حذف الجار فقال تعالى: {قبل يوم القيامة} الذي أنتم به مكذبون ، كما فعلنا في بيت المقدس في المرتين المذكورتين أول السورة لإفساد أهلها فاحذروا مثل ذلك {أو معذبوها} أي القرية بعذاب أهلها {عذاباً شديداَ} مع بقائها.