قال:"لأنه لو عَلّقها بـ"يعلم"لاقتضى أنه ليس بأعلم بغير ذلك".
قال أبو حيان:"وهذا لا يلزم، وأيضًا فإن علم لا يتعدَّى بالباء، إنما يتعدَّى"
لواحد بنفسه، لا بواسطة حرف الجَرّ ..."."
وتبع السمين شيخه، فذكر أن ما ذهب إليه الفارسي وَهْم. وسبقهما إلى التعقيب
على رأي الفارسي ابن عطية.
فِي السَّمَاوَاتِ: جارّ ومجرور. والجارّ معلَّق بفعل جملة الصلة المحذوفة، أي:
بمن يكون، أو يوجد.
وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله.
وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ:
الواو: استئنافيَّة. لَقَد: اللام: للابتداء. أو هي جواب قسم. قَد: حرف
تحقيق. وسبق القول في"لقد"في الآية/ 65 من سورة البقرة.
فَضَّلْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. بَعْضَ: مفعول به.
النَّبِيِّينَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الياء. عَلَى بَعْضٍ: جارّ ومجرور. والجارّ
متعلِّق بـ"فَضّل".
* وجملة"فَضَّلْنَا ..."لا محل لها من الإعراب جواب قَسَم مقدَّر.
* وجملة القسم وجوابها استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا: تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة النساء، الآية/ 163. انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 15/} ...