غير الصدر العامل فيه.
جَدِيدًا: نعت لـ"خَلْقًا"منصوب.
وجملة"أَإِنَّا"داخلة تحت القول فهي في محل نَصب.
{قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) }
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". كُونُوا: فعل أمر ناسخ
مبنيّ على حذف النون. والواو: في محل رفع اسم"كُنْ". حِجَارَةً: خبر"كُنْ"
منصوب.
أَوْ حَدِيدًا: أَوْ: حرف عطف للإباحة. حَدِيدًا: معطوف على"حِجَارَةً"
منصوب مثله.
* جملة"كُونُوا ...."في محل نصب مقول القول.
* جملة"قُلْ كُونُوا ..."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
فائدة
ذكر المتكلمون أنّ ما في هذه الآية نوع من التعجيز من أنواع"افْعَلْ". ورَدّ هذا
ابن عطيَّة، وذكر أن التعجيز يكون حيث يقتضي بالأمر فعلَ ما لا يَقْدِرُ عليه
المخاطب، كقوله تعالى:"فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ"ونحوه، وأما هذه الآية
فمعناها: كونوا بالتوهم، والتقدير كذا وكذا، الذي فطركم كذلك يعيدكم.
أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ
مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا (51)
أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ:
أَوْ: حرف عطف. خَلْقًا: اسم معطوف على"حِجَارَةً"في الآية السابقة.
مِمَّا: مِن: حرف جَرّ. مَا: اسم موصول في محل جَرّ بـ"من".
والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"خَلْقًا".
يَكْبُرُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"مَا".
فِي صُدُورِكُمْ: جارّ ومجرور. والكاف: ضمير متصل في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بالفعل"يَكْبُرُ".
* وجملة"يَكْبُرُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
قال الجمل:"والمعنى على تقدير شرط جوابه محذوف، قَدَّره الشارح بقوله:"
فلا بُدّ من إيجاد الروح فيكم. وتقدير الشرط هكذا: لو تكونون حجارة مع أنها لا
تقبل الحياة بحال، أو حديدًا مع أنه أصلب من الحجارة، أو خلقًا آخر غيرهما
كالجبال والسماوات والأرض، فلا بُدّ من إيجاد الحياة فيكم ..."."