بِالشَرِّ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ومعناه ما يأتي:
1 -متعلَّق بالفعل"يَدْعُ"نحو: دعوت بكذا.
2 -الباء بمعنى"في"متعلّق بـ"يَدْعُ"نحو: ألحّ في الدعاء.
3 -الباء تفيد السببئة. ذكره العكبري. وذكر أنها للحال، وقال السمين:
"والمعنى لا يساعده"، أي: علي السببية.
دُعَاءَهُ:
1 -مفعول مطلق. والهاء في محلَّ جَرٍّ بالإضافة، وهو من إضافة المصدر إلي
فاعله.
2 -ويجوز أن ينصب علي نزع الخافض، أي: دعاة كدعائه بالخير، أو مثل
دعائه بالخير.
بِالْخَيْرِ: جار ومجرور متعلِّق بالمصدر"دعاء"
* والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} :
الواو: عاطفة، أو استئنافيَّة، أو حاليَّة. كَانَ: فعل ماض ناسخ.
الْإِنْسَانُ: أسمه مرفوع. عَجُولًا: خبر منصوب.
* والجملة فيها ما يلي:
1 -في محلَّ نصب حال، وهو أَوْجَه الأَوْجُه.
2 -استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب، فهي أستئناف بياني.
3 -معطوفة علي جملة"يدعو"، وهذا وجه دون الوجهين المتقدِّمَيْن.
فائدة في"يَدْع"
اتفق القُرّاء علي حذف الواو في الحالين: الوقف والدَّرْج، وذهب بعضهم إلي
أن الحذف وقع في الوصل لالتقاء الساكنين: سكون الواو، وسكون همزة الوصل
بعدها، والأصل أَلّا تحذف هذه الواو من آخر الفعل المعتل إلا إذا سبقة جازم.
قال أبو حيان: "وكُتبت"يَدْعُ"بغير واو علي حَسَب السمع ".
وفي حاشية الجمل: "القياس أن يثبت واو"يَدْعُ"؛ لأنه مرفوع، إلا أنه لما"
وَجَبَ سقوطها لفظًا لاجتماع الساكنين سقطت في الخطّ أيضًا علي خلاف القياس.
ونظيره"سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ" [العلق: 18] .
ونقل أبو عمرو الداني أن يعقوب قرأ في الوقف"يدعو"بالواو علي الأصل،
وتعقَّب ابن الجزري.
وذهب العلماء إلي أنه لا ينبغي أن يُتَعَمَّدَ الوَقْفُ عليه وعلى أشباهه.
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً
لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ
تَفْصِيلًا (12)