* وجملة"يَسُئُواْ"صلة الموصول الحرفي لا محلَّ لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أنْ"وما بعدها في محلَّ جَرٍّ باللام. والجارّ متعلَّق بجواب
"إِذَا"المقدَّر، وهو"بَعَثْنَا".
{وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ} :
الواو: حرف عطف. لِيَدْخُلُو اْ: مثل"لِيَسُوءُوا".
الْمسْجِدَ: مفعول بهم منصوب، أو هو منصوب علي نزع الخافض. أي: إلي
المسجد.
كَمَا: الكاف: حرف جَرٍّ. مَا: حرف مصدري. دَخَلُوهُ: فعل ماض.
والواو: في محلَّ رفع فاعل. والهاء: في محلَّ نصب مفعول به.
* وجملة"دَخَلُوهُ"صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب. والمصدر
المؤوَّل في محلَّ جَرٍّ بالكاف، أي: كدخولهم. وفي تعلُّق الجارّ ما يلي:
1 -في محلَّ نصب متعقَق بنعت مصدر محذوف، أي: دخولًا كائنًا كدخولهم
أول مَرَّة.
2 -متعلَّق بمحذوف حال من ضمير"دَخَلُوهُ". وهو رأي سيبويه، أي: كائنين
كما دخلوه.
*وجملة"يَدْخُلُواْ"صلة موصول حرفي.
والمصدر المؤوَّل في محلَّ جَرٍّ باللام، متعلَّق بالجواب المقدَّر"بَعَثْنَا".
قال أبو السعود:
"وَلِيَدْخُلُواْ: عطف علي"لِيَسُوءُوا"متعلِّق بما تعلَّق هو به".
أَوَّلَ مَرَّةٍ: أَوَّلَ: ظرف زمان منصوب. ومَرَّةٍ: مضاف إليه مجرور.
قال الجمل:"ولقيه ذات مرة لا يستعمل إلاّ ظرفًا".
-وفي الآية/ 83 من سورة التوبة، ذكر أبو حيان أن الظاهر أنه منصوب علي
المصدر.
{وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} : مثل"لِيَسُوءُوا"و"لِيَدْخُلُواْ".
مَا: وفيها ما يأتي:
1 -اسم موصول في محلَّ نصب مفعول به، أي: ليهلكوا الذي عَلَوه، أو
ليهدموا الذي عَلَوْه. وهو الظاهر عند أبي حيان.
2 -مصدريّة ظرفيّة أي: مدة استعدائهم، وهذا يقتضي حذف المفعول من
"يُتَبِّرُواْ"إلاّ إذا كان القصد مجرد ذكر الفعل نحو يعطي ويمنع. كذا عند
السمين.
عَلَوْاْ: فعل ماض مبني علي الضم المقدَّر علي الألف المحذوفة لالتقاء
كنين. والواو: في محلَّ رفع فاعل.
تَتبِيرًا: مفعول مطلق منصوب.
قال الشوكاني:"ذكر المصدر إزالة للشك وتحقيقًا للخبر".