مكان منصوب، متعلِّق بالفعل"حَمَل". نوُحٍ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"حَمَلْنَا"فيها ما يأتي:
1 -صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب، علي تقدير"مَنْ"اسمًا
موصولًا.
2 -في محلَّ جَزّ صفة لـ"ما"إذا عَدَدْتَه نكرة.
{إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} :
إِنَّهٌ: إِنَ: حرف ناسخ. والهاء: في محلَّ نصب اسم"إنّ".
كَانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه ضمير يعود علي"نُوحٍ، وقيل لموسى."
عَبْدًا: خبر"كَانَ"منصوب. شَكُورًا: نعت منصوب.
* وجملة"كَانَ"في محلَّ رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"إِنَّهُ كَانَ"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب، وفيها البيان.
قال أبو حيان:"فكأنه قيل: كونوا موحِّدين شاكرين لنعم الله، مقتدين بنوح"
الذي أنتم ذُرِّيَّةَ مَن حمل معه"."
وقال الزمخشري:"ويجوز أن يكون تعليلًا لاختصاصهم والثناء عليهم بأنهم"
أولاد المحمولين مع نوح؛ فهم متصلون به، فاستأهلوا لذلك الاختصاص.
ويجوز أن يُقال ذلك عند ذكره على سبيل الاستطراد"."
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا
كَبِيرًا (4)
{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ} :
وَقَضَيْنَا: الواو: عاطفة. قَضَيْنَا: فعل ماض مبني علي السكون. ونا: ضمير
متصل في محلَّ رفع فاعل.
{إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} : تقدَّم إعرابه في الآية السابقة/ 3.
فِي الْكِتَابِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"قضى".
قال أبو حيان:"قضى: يتعدَّى بنفسه إلي مفعول، كقوله تعالي:"فَلَمَّا قَضَى
مُوسَى الأَجَلَ"، ولما ضُمِّن هنا معنى الإيحاء والإنفاذ تعدَّى بإلى، أي: أوحينا أو"
أنفذنا إلي بني إسرائيل في القضاء المحتوم المبتوت"."
* والجملة معطوفة علي جملة"آتَيْنَا"في الآية السابقة؛ فلها حكمها.
{لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ} :
اللام: 1 - واقعة في جواب قسم محذوف، أي: والله لتفسُدُن.
2 -أو هي جواب لـ"قَضَيْنَا"؛ لأنه ضمّن معنى القسبم.