فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256667 من 466147

والمنكر اسم مفعول أنكر. وهو في الشرع: ما أنكره الشرع ونهى عنهن وأوعد فاعله العقاب. والبغي: الظلم. وقد بين تعالى: أن الباغي يرجع ضرر بغيه على نفسه في قوله: {يا أيها الناس إِنَّمَا بَغْيُكُمْ على أَنفُسِكُمْ} [يونس 23] ، وقوله: {وَلاَ يَحِيقُ المكر السيئ إِلاَّ بِأَهْلِهِ} [فاطر: 43] .

وقوله: {ذِي القربى} .

أي صحاب القرابة من جهة الأب أو الأم، أو هما معاً. لأن إيتاء ذي القربى صدقة وصلة رحم. والإيتاء: الإعطاء. وأحد المفعولين محذوف. لأن المصدر أضيف إلى المفعول الأول وحذف الثاني. والأصل وإيتاء صاحب القرابة. كقوله: {ذَوِي القربى} [البقرة: 177] الآية.

قوله تعالى: {وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ الله إِذَا عَاهَدتُّم} .

أمر جل وعلا في هذه الآية الكريمه عباده أن يوفوا بعهد الله إذا عاهدوا. وظاهر الآية أنه شامل لجميع العهود فيما بين العبد وربه، وفيما بينه وبين الناس. وكرر هذا في مواضع أخر. كقوله (في الأنعام) {وَبِعَهْدِ الله أَوْفُواْ ذلكم وَصَّاكُمْ بِهِ} [الأنعام: 152] الآية، وقوله في (الإسراء) : {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ العهد كَانَ مَسْؤُولاً} [الإسراء: 34] . وقد قدمنا هذا (في الأنعام) .

وبين في موضع آخر: أن من نقض العهد إنما يضر بذلك نفسه، وأن من أوفى به يؤتسه الله الأجر العظيم علة ذلك. زذلك في قوله: {فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ على نَفْسِهِ وَمَنْ أوفى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً} [الفتح: 10] . وبين في موضع آخر: أن نقض الميثاق يستوجب اللعن. وذلك في قوله: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ} [المائدة: 13] الآية. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت