فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255975 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {والله جعل لكم مما خلق ظلالاً} قال: من الشجر ومن غيرها {وجعل لكم من الجبال أكناناً} قال: غارات يسكن فيها. {وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر} من القطن والكتان والصوف {وسرابيل تقيكم بأسكم} من الحديد {كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون} ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الكسائي ، عن حمزة عن الأعمش وأبي بكر وعاصم ، أنهم قرأوا {لعلكم تسلمون} برفع التاء من أسلمت.

وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {سرابيل تقيكم الحر} قال: يعني الثياب {وسرابيل تقيكم بأسكم} قال: يعني الدروع والسلاح {كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون} يعني من الجراحات. وكان ابن عباس يقرؤها {تسلمون} .

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي الله عنه: أن أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله؟ فقرأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم {والله جعل لكم من بيوتكم سكناً} قال: الأعرابي نعم ، قال: {وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتاً تستخفونها} قال: الأعرابي نعم ثم قرأ عليه ، كل ذلك يقول نعم ، حتى بلغ {كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون} فولى الأعرابي ، فأنزل الله {يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون} .

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها} قال: هي المساكن والأنعام وما ترزقون منها ، وسرابيل من الحديد والثياب ، تعرف هذا كفار قريش ، ثم تنكره بأن تقول: هذا كان لآبائنا فورثونا إياه.

وأخرج ابن جرير عن عبد الله بن كثير في الآية قال: يعلمون أن الله خلقهم وأعطاهم ، بعدما أعطاهم يكفرون ، فهو معرفهم نعمته ، ثم إنكارهم إياها كفرهم بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت