وظاهر أن الكفر هنا هو مقابل الإيمان.
وقيل: أكثر أهل مكة، لأنّ منهم من أبى.
وقيل: معنى الكافرون الجاحدون المعاندون، لأنّ فيهم من كان جاهلاً لم يعرف فيعاند.
وقال الزمخشري: (فإن قلت) : ما معنى ثم؟ (قلت) : الدلالة على أنّ إنكارهم مستبعد بعد حصول المعرفة، لأنّ حق من عرف النعمة أنْ يعترف لا أنْ ينكر. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}