فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252933 من 466147

بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) ولم يكن ينفعهم إيمانهم لأن الإيمان برهاني لا عياني. وقيل

الْمَعْنَى هل ينتظرون في تصديقك إلا أن تشهد الْمَلَائكَة بنبوتك فهو كقولهم:(لولا أنزل

عليه ملك)قول الْمُصَنّف لقبض أرواحهم احتراز عن هذا الْمَعْنَى لعدم

ملائمته [لما] بعده سواء كان أو لمنع الجمع (أوْ) لمنع الخلو (وقرأ حمزة والكسائي بالياء) .

قوله: (الْقيَامَة أو العذاب المستأصل) فحِينَئِذٍ كلمة (أو) لمنع الخلو فلا إشكال أو

العذاب المستأصل والظَّاهر أن كلمة (أو) لمنع الخلو فقط.

قوله: (مثل ذلك الْفعْل) فالتشبيه هنا في موقعه.

قوله: (من الشرك والتَّكْذيب) عده من الْفعْل لأنه فعل قلبي والتَّكْذيب فعل لساني

وأَشَارَ إلَى أن المشار إليه بذلك ما دل عليه الآيات السابقة من الشرك الدال عليه قوله:

(وَالَّذِينَ [يَدْعُونَ] مِنْ دُونِ اللَّهِ) الآية. مثلًا والتَّكْذيب الدال عليه(قَالُوا أساطير

الأولين).

قوله: (فأصابهم ما أصابهم) أي لقوا ووجدوا وفي نسخة فأصابهم ما أصابهم أي مثل

ما أصابهم اعتبر ذلك هنا توضيحًا للتشبيه وما سيجيء صريحًا لم يتعرض هذا بل بيان

إصابة ما عملوا بهم فقط فنبه به عَلَى أن الْمَعْنَى فأصابهم سيئات ما عملوا فأصابهم مثل ما

أصابهم، وإنما نبه عليه هنا للمبادرة إلَى إظهار معنى الْمَعْطُوف وهو فأصابهم لأنه عطف

على فعل مع الإشَارَة إلَى التشبيه هنا وللإشَارَة إلَى كون قَوْلُه تَعَالَى: (وما ظلمهم الله)

اعتراضًا فاضمحل ما قيل عَلَى الْمُصَنّف غفلة لهذه النُّكْتَة الرشيقة.

قوله: (وما ظلمهم الله بتدميرهم) أي [وما عاملهم] معاملة الظلم.(بكفرهم

ومعاصيهم المؤدية إليه).

قَوْلُه تَعَالَى: (فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ مَا عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ مَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ(34)

(أي جزاء سيئات أعمالهم عَلَى حذف الْمُضَاف) .

قوله: (أو تسمية الْجَزَاء باسم السيئة) بإطلاق اسم السبب عَلَى المسبب أو بالمشاكلة

على ما فهم من كلام الكَشَّاف، ولعل مراده المشاكلة التقديرية والمشاكلة نوع من العلاقة

واختيار الْمُصَنّف خال عن التَّكَلُّف.

قوله: (وأحاط بهم جزاؤه والحيق لا يستعمل إلا في الشر) الْكَلَام فيه مثل ما سبق

وجعل (ما) مصدرية لخلوه عن حذف الْمُضَافين. وهذا الْكَلَام أبلغ مما قبله وبمنزلة التَّأْكيد

له. واسْتعْمَال الحيق في الشر خاصة باعْتبَار العرف فإن أصل معناه الإحاطة مُطْلَقًا وإذا حمل

(ما) عَلَى الموصول فلا بد من تقدير مضافين في النظم أي جزاء اسْتهْزَاء ما كانوا الخ. كذا في

الحاشية السعدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت