{ادخلوا الجنة} اللام للعهد أي جناتِ عدن الخ، ولذلك جُرّدت عن النعت، والمرادُ دخولُهم لها في وقته فإن ذلك بشارةٌ عظيمة وإن تراخى المبشَّرُ به لا دخولُ القبر الذي هو روضةٌ من رياضها إذ ليس في البِشارة به ما في البشارة بدخول نفسِ الجنة {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} بسبب ثباتِكم على التقوى والطاعة أو بالذي كنتم تعملونه من ذلك، وقيل: المرادُ بالتوفّي التوفي للحشر، لأن الأمر بالدخول حينئذ يتحقق. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 5 صـ}