فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252713 من 466147

{جنات عَدْنٍ} خبرُ مبتدإٍ محذوف أو مبتدأٌ خبرُه محذوفٌ أي لهم جنات ، ويجوز أن يكون هو المخصوصَ بالمدح {يَدْخُلُونَهَا} صفةٌ لجناتُ على تقدير تنكيرِ عدنٍ وكذلك {تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار} أو كلاهما حال على تقدير عَلَميته {لَّهُمْ فِيهَا} في تلك الجنات {مَا يَشَاءونَ} الظرفُ الأول خبرٌ لما والثاني حالٌ منه والعاملُ ما في الأول ، أو متعلق به أي حاصلٌ لهم فيها ما يشاءون من أنواع المشتَهيات ، وتقديمُه للاحتراز عن توهم تعلّقِه بالمشيئة أو لما مر مراراً من أن تأخيرَ ما حقُّه التقديمُ يوجب ترقبَ النفسِ إليه فيتمكن عند ورودِه عليها فضلَ تمكن {كذلك} مثلَ ذلك الجزاءِ الأوفى {يَجْزِى الله المتقين} اللام للجنس أي كلَّ من يتقي من الشِرْك والمعاصي ويدخُل فيه المتقون المذكورون دخولاً أولياً ، ويكون فيه بعثٌ لغيرهم على التقوى أو للعهد فيكون فيه تحسيرٌ للكفرة.

{الذين تتوفاهم الملائكة} نعت للمتقين وقوله تعالى: {طَيّبِينَ} أي طاهرين عن دنس الظلمِ لأنفسهم حال من الضمير ، وفائدتُه الإيذانُ بأن مَلاكَ الأمر في التقوى هو الطهارةُ عما ذكر إلى وقت توفيهم ففيه حثٌّ للمؤمنين على الاستمرار على ذلك ، ولغيرهم على تحصيله ، وقيل: فرحين طيِّبي النفوسِ ببشارة الملائكة إياهم بالجنة أو طيبين بقبض أرواحِهم لتوجه نفوسِهم بالكلية إلى جناب القُدس {يَقُولُونَ} حالٌ من الملائكة أو قائلين لهم: {سلام عَلَيْكُمُ} قال القُرَظِيّ رحمه الله: إذا استُدْعيَت نفسُ المؤمن جاءه ملكُ الموت عليه السلام ، فقال: السلام عليك يا وليَّ الله ، الله تعالى يقرأ عليك السلام ، وبشّره بالجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت