فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252672 من 466147

أَفَمَنْ يَخْلُقُ هو الله سبحانه وتعالى. كَمَنْ لا يَخْلُقُ كلّ ما عبد من دون الله تعالى من الملائكة وعيسى والأصنام. وغلّب فيه أولو العلم منهم، وأجريت الأصنام مجرى أولي العلم لأنهم سمّوها آلهة، ومن حقّ الإله أن يعلم. أَفَلا تَذَكَّرُونَ تتعظون، فتعرفوا فساد ذلك، فإنه لجلائه كالحاصل للعقل الذي يستحضره بأدنى تذكّر والتفات. والمراد بالآية إنكار التسوية بين الخالق والمخلوق، بعد إقامة الدلائل المتكاثرة على كمال قدرة الله تعالى وتناهي حكمته وتفرده بالخلق.

لا تُحْصُوها لا تضبطوها، فضلا عن أن تطيقوا شكرها. إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ حيث ينعم عليكم مع تقصيركم وعصيانكم. وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ من عقائدكم وأعمالكم، وهو وعيد وتزييف للشرك باعتبار العلم.

وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وهم الأصنام. وَهُمْ يُخْلَقُونَ ينحتون ويصورون من الحجارة وغيرها، فهي مفتقرة الوجود إلى التخليق، والإله ينبغي أن يكون واجب الوجود.

أَمْواتٌ لا روح فيهم. غَيْرُ أَحْياءٍ تأكيد. وَما يَشْعُرُونَ لا يعلمون، أي الأصنام.

أَيَّانَ وقت. يُبْعَثُونَ أي لا يشعرون بزمان بعثهم أو بعث عبدتهم الخلق، فكيف يعبدون؟ إذ لا يكون إلها إلا الخالق الحيّ العالم بالغيب، المقدّر للثواب والعقاب، وفيه تنبيه على أن البعث من توابع التكليف.

إِلهُكُمْ المستحقّ للعبادة منكم إِلهٌ واحِدٌ لا نظير له في ذاته ولا في صفاته، وهو الله.

تعالى، وهذا تكرير للمدّعى بعد إقامة الحجج. قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ جاحدة للوحدانية.

مُسْتَكْبِرُونَ متكبّرون عن الإيمان بها. لا جَرَمَ حقّا. أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ فيجازيهم بذلك. إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ أي يعاقبهم.

المناسبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت