قال تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزنى} [الإسراء: 32] ، الزنى خطواتٌ، وقال عز وجل: {تِلْكَ حُدُودُ الله فَلاَ تَقْرَبُوهَا} ، أمّا أكل المال الحرامِ، {فَلاَ تَعْتَدُوهَا} ، وعلى كلٍّ هي حدودُ سلامتِك، إذا قلنا: حدودُ الله، فهي حدودٌ لسلامتك، وأنْ يرضى اللهُ عنك، وأنْ تستحقَّ عنايةَ اللهِ بك، وأنْ تستحقَّ حفْظَ الله لك، هذه كلُّها ضمنَ حدودِ اللهِ، فإذا كنتَ في طاعةِ الله فأنت في ذمةِ الله، وفي حفظ الله، وفي توفيقه، فلو أننا بحثنا عن كل طاعةٍ، وعن كل معصية لعَرَفْنا أنها تنطوي على خيرٍ ليس له حدودُ، وأنّ المعصيةَ تنطوي على شرٍّ ليس له حدود، ولكنْ على الإنسانَ أنْ يفهمَ، وعليه أنْ يُسَلِّمَ فيما لا يفهمْ.
الحكمة من تذكية الذبيحة