فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250862 من 466147

«وَلَهُ الدِّينُ واصِباً» (52) أي دائما ، قال [أبو الأسود الدّؤليّ] :

لا أبتغى الحمد القليل بقاؤه يوما بذم الدهر أجمع واصبا «1»

«فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ» (53) أي ترفعون أصواتكم ، وقال عديّ بن زيد:

إنّني واللّه فاقبل حلفى بأبيل كلّما صلّى جأر «2»

أي رفع صوته وشدّه.

«وَهُوَ كَظِيمٌ» (58) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره ، وهو فِي موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم.

«أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ» (59) أي هوان.

«مُفْرَطُونَ» (62) أي متروكون منسيون مخلفون.

(1) : الطبري 14/ 74 ، والقرطبي 10/ 114.

(2) : شعراء النصرانية 1/ 453 ، واللسان والتاج (أبل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت