فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233014 من 466147

في قوله: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ [الزمر: 9] دليلا على ما أراد.

وقال الشاعر"1":

أراك فما أدري أهمّ هممته وذو الهمّ قدما خاشع متضائل

ولم يأت بالأمر الآخر.

وقال أبو ذؤيب"2":

عصيت إليها القلب إنّي لأمره سميع ، فما أدري أرشد طلابها ؟

أراد: أرشد هو أم غيّ ؟ فحذف.

ومن ذلك: حذف الكلمة والكلمتين.

كقوله: فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ. [آل عمران: 106] والمعنى فيقال لهم:

أكفرتم ؟ وقوله: وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا [السجدة: 12] والمعنى يقولون: ربنا أبصرنا.

وقوله: وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا [البقرة: 127] .

والمعنى يقولان: ربنا تقبّل منا.

وقال ذو الرّمة يصف حميرا"3":

فلمّا لبسن اللّيل أو حين نصّبت له من خذا آذانها وهو جانح

أراد أو حين أقبل الليل نصّبت. وقال"4":

(1) البيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في كتاب الصناعتين ص 137.

(2) يروى صدر البيت بلفظ:

دعاني إليها القلب لأني لأمره والبيت من الطويل ، وهو لأبي ذؤيب الهذلي في تخليص الشواهد ص 140 ، وخزانة الأدب 11/ 251 ، والدرر 6/ 102 ، وشرح أشعار الهذليين 1/ 43 ، وشرح عمدة الحافظ ص 655 ، وشرح شواهد المغني ص 26 ، 142 ، 2/ 672 ، ومغني اللبيب ص 13 ، وبلا نسبة في شرح الأشموني 2/ 371 ، وهمع الهوامع 2/ 132.

(3) البيت من الطويل ، وهو لذي الرمة في ديوانه ص 897 ، وأدب الكاتب ص 214 ، والخصائص 2/ 365 ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 582.

(4) البيت بتمامه:

لعرفانها والعهد ناء وقد بدا لذي نهية أن لا إلى أم سالم

والبيت من الطويل ، وهو لذي الرمة في ديوانه ص 767 ، وكتاب الصناعتين ص 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت