(نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) :
أَي نرفع درجاتٍ عالية من العلم والحكمة في التصرف من نشاءُ من عبادنا كما رفعنا يوسف، وما كان ليصل إِلى ما وصل إليه لولا تدبير الله وتهيئته أَسبابه، فإنه فوق كل ذو علم إلى علمه. صاحب علمٍ من الخلق عليم لا غاية لعلمه وهو الله تعالى ولولا إِرشاده وتعليمه لما وصل ذو علم إلى علمه. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..