ويقال: إلا أن يشاء الله ذلك ليوسف.
ثم قال: {نَرْفَعُ درجات مَّن نَّشَاء} يعني: من نشاء بالفضائل.
وقرأ أهل الكوفة {نَرْفَعُ درجات} بتنوين التاء.
وقرأ الباقون: {درجات مَّن نَّشَاء} بغير تنوين، على معنى الإضافة {وَفَوْقَ كُلّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ} يعني: ليس من عالم إلا وفوقه أعلم منه، حتى ينتهي العلم إلى الله تعالى.
وروى وكيع، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، أن رجلاً سأل علياً عن مسألة.
فقال فيها قولاً.
فقال الرجل: ليس هو كذا، ولكنه كذا.
فقال: عليّ أصبتَ وأخطأت {وَفَوْقَ كُلّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ} .
وروي عن سعيد بن جبير، أن ابن عباس حدث بحديث، فقال: رجل عنده: الحمد لله {وَفَوْقَ كُلّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ} فقال ابن عباس: إن الله هو العالم وهو فوق كل عالم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 198 - 203}