فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232338 من 466147

قالوا: فجمع بوقاً على بوقات مع تكسيرهم له على أبواق .

قوله تعالى: {وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ} : هذه الجملة حالية من فاعل"قالوا"، أي: قالوا وقد أقبلوا ، يعني في حال إقبالهم عليهم .

قوله: {مَّاذَا تَفْقِدُونَ} تقدَّمَ الكلامُ على هذه المسألةِ أولَ هذا الموضوع . وقرأ العامَّةُ"تَفْقِدون"بفتح حرف المضارعة ؛ لأنَّ المستعملَ منه"فَقَد"ثلاثياً . وقرأ السُّلَمي بضمِّه مِنْ أَفْقَدْتُه إذا وجدتَه مفقوداً كَأَحْمَدْته وأَبْخَلْتُه ، أي: وَجَدْتُه محموداً بخيلاً . وضَعَّف أبو حاتم هذه القراءةَ ، ووَجْهُها ما ذَكَرْتُه .

{قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72) }

قوله تعالى: {صُوَاعَ} : هو المِكْيال وهو السِّقاية المتقدمة سَمَّاه تارةً كذا وتارةً كذا ، وإنما اتُّخِذ هذا الإِناء مكيالاً لعِزَّة ما يُكال به في ذلك الوقت . وفيه قراءاتُ كثيرةٌ كلُّها لغاتٌ في هذا الحرفِ ، ويذكَّر ويؤنَّث:

فالعامَّةُ"صُواع"بزنة غُراب ، والعين مهملة . وقرأ ابن جبير والحسن كذلك إلا أنه بالغين معجمةً . وقرأ يحيى بن يعمر كذلك ، إلا أنه حَذَفَ الألف وسكَّن الواو ، وقرأ زيد/ بن علي"صَوْغ"كذلك ، إلا أنه فتح الصاد جعله مصدراً لصاغ يَصُوغ ، والقراءتان قبله مشتقتان منه ، وهو واقع موقعَ مفعولٍ ، أي: مَصُوغ المَلِك . وقرأ أبو حيوة وابن جبير والحسن في روايةٍ عنهما"صِواع"كالعامَّة لا أنهم كسروا الفاء .

وقرأ أبو هريرة ومجاهد"صَاعَ"بزنة باب ، وألفه كألفه في كونِها منقلبةً عن واوٍ مفتوحة . وقرأ أبو رجاء"صَوْعَ"بزنة"قَوْسٍ". وقرأ عبداللَّه بن عون كذلك إلا أنه ضمَّ الفاءَ فهذه ثمانِ قراءات متواتِرُها واحدةٌ .

{قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ (73) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت