فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231377 من 466147

{قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ} قال الملك لهن ما شأنكن والخطب أمر يحق أن يخاطب فيه صاحبه. {إِذْ رَاوَدتُنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ للَّهِ} تنزيه له وتعجب من قدرته على خلق عفيف مثله. {مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوء} من ذنب. {قَالَتِ امرأة العزيز الئن حَصْحَصَ الحق} ثبت واستقر من حصحص البعير إذا ألقى مباركهُ ليناخ قال:

فَحَصْحَصَ فِي صُمَ الصفَا ثَفَنَاتِه ... وَنَاءَ بِسَلْمَى نَوأَة ثُمَّ صَمَّمَا

أو ظهر من حص شعره إذا استأصله بحيث ظهرت بشرة رأسه. وقرئ على البناء للمفعول.

{أَنَاْ راودته عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصادقين} في قولهِ: {هِىَ رَاوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى} {ذلك لِيَعْلَمَ} قاله يوسف لما عاد إليه الرسول وأخبره بكلامهن أي ذلك التثبت ليعلم العزيز. {أَنّي لَمْ أَخُنْهُ بالغيب} بظهر الغيب وهو حال من الفاعل أو المفعول أي لم أخنه وأنا غائب عنه ، أو وهو غائب عني أو ظرف أي بمكان الغيب وراء الأستار والأبواب المغلقة. {وَأَنَّ الله لاَ يَهْدِى كَيْدَ الخائنين} لا ينفذه ولا يسدده ، أو لا يهدي الخائنين بكيدهم فأوقع الفعل على الكيد مبالغة. وفيه تعريض براعيل في خيانتها زوجها وتوكيد لأمانته ولذلك عقبه بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت