فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231375 من 466147

{وَقَالَ الذي نَجَا مِنْهُمَا} من صاحبي السجن وهو الشرابي. {وادكر بَعْدَ أُمَّةٍ} وتذكر يوسف بعد جماعة من الزمان مجتمعة أي مدة طويلة. وقرئ"إمة"بكسر الهمزة وهي النعمة أي بعدما أنعم عليه بالنجاة ، وأمه أي نسيان يقال أمه يأمه أمها إذا نسي ، والجملة اعتراض ومقول القول. {أَنَاْ أُنَبّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ} أي إلى من عنده علمه أو إلى السجن.

{يُوسُفُ أَيُّهَا الصديق} أي فأرسل إلى يوسف فجاءه فقال يا يوسف ، وإنما وصفه بالصديق وهو المبالغ في الصدق لأنه جرب أحواله وعرف صدقه في تأويل رؤياه ورؤيا صاحبه. {أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بقرات سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سنبلات خُضْرٍ وَأُخَرَ يابسات} أي في رؤيا ذلك. {لَّعَلّى أَرْجِعُ إِلَى الناس} أعود إلى الملك ومن عنده ، أو إلى أهل البلد إذا قيل إن السجن لم يكن فيه. {لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ} تأويلها أو فضلك ومكانك ، وإنما لم يبت الكلام فيهما لأنه لم يكن جازماً بالرجوع فربما اخترم دونه ولا يعلمهم.

{قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَبًا} أي على عادتكم المستمرة وانتصابه على الحال بمعنى دائبين ، أو المصدر بإضمار فعله أي تدأبون دأباً وتكون الجملة حالاً. وقرأ حفص {دَأَبًا} بفتح الهمزة وكلاهما مصدر دأب في العمل. وقيل {تَزْرَعُونَ} أمر أخرجه في صورة الخبر مبالغة لقوله: {فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنبُلِهِ} لئلا يأكله السوس ، وهو على الأول نصيحة خارجة عن العبارة. {إِلاَّ قَلِيلاً مّمَّا تَأْكُلُونَ} في تلك السنين.

{ثُمَّ يَأْتِى مِن بَعْدِ ذلك سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ} أي يأكل أهلهن ما ادخرتم لأجلهن فأسند إليهن على المجاز تطبيقاً بين المعبر والمعبر به. {إِلاَّ قَلِيلاً مّمَّا تُحْصِنُونَ} تحرزون لبذور الزراعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت