فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231361 من 466147

الملائكة ؛ مبالغة في وصف الحسن {إِنْ هاذآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ * قَالَتْ فذلكن الذي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} توبيخ لهن على اللوم {فاستعصم} أي طلب العصمة وامتنع مما أرادت منه {أَصْبُ إِلَيْهِنَّ} أي أميل وكلامه هذا تضرع إلى الله {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ} أي ظهر والفاعل محذوف تقديره: رأى والضمير في لهم لزوجها وأهلها ، أو من تشاور معه في ذلك {رَأَوُاْ الآيات} أي الأدلة على براءته .

{وَدَخَلَ مَعَهُ السجن فَتَيَانِ} أي شابان ، وقيل: هنا محذوف لا بد منه وهو فسجنوه ، وكان يوسف قد قال لأهل السجن: إني أعبر الرؤيا ، وكذلك سأله الفتيان عن منامهما ، وقيل: إنهما استعملاها ليجرباه ، وقيل رأيا ذلك حقاً {أَعْصِرُ خَمْراً} قيل فيه: سمى العنب خمراً بما يؤول إليه وقيل: هي لغة {إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين} قيل: معناه في تأويل الرؤيا ، وقيل: إحسانه إلى أهل السجن {قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ} الآية: تقتضي أنه وصف لهما نفسه بكثرة العلم ، ليجعل ذلك وصلة إلى دعائهما لتوحيد الله ، وفيه وجهان: أحدهما أنه قال يخبرهما بكل مايأتيهما في الدنيا من طعام قبل أن يأتيهما ، وذلك من الإخبار بالغيوب الذي هو معجزة الأنبياء ، والآخر أنه قال: لا يأتيكما طعام في المنام إلا أخبرتكما بتأويله قبل أن يظهر تأويله في الدنيا {ذلكما مِمَّا عَلَّمَنِي ربي} رُوي أنهما قالا له: من أين لك هذا العلم وأنت لست بكاهن ولا منجم؟ فقال: ذلكما مما علمني ربي {إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بالله} يحتمل أن يكون هذا الكلام تعليلاً لما قبله من قوله: علمني ربي أو يكون استئنافاً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت