فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230129 من 466147

{تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ} وهذا كما قيل أيضاً: تفسير لا قراءة ، روي أنه قال: رايت أني أخرج من مطبخة الملك وعلى رأسي ثلاث سلال فيها خبز والطير تأكل من أعلاه.

والخبز معروف ، وجمعه أخباز وهو مفعول (أحمل) والظرف متعلق - بأحمل - وتأخيره عنه لما مرّ ، وقيل: متعلق بمحذوف وقع حالاً منه ، وجملة {تأكل} الخ صفة له أو استئناف مبني على السؤال {نَبِّئْنَا} أي أخبرنا {بتَأْويله} بتعبيره وما يؤول إليه أمره ، والضمير للرؤيتين بتأويل ما ذكر أو ما رؤي وقد أجري الضمير مجرى ذلك بطريق الاستعارة فإن اسم الإشارة يشار به إلى متعدد كما مرت الإشارة إليه غير مرة ؛ هذا إذا قالاه معاً أو قاله أحدهما من جهتهما معاً ، وأما إذا قاله كل منهما إثر ما قص ما رآه فالمرجع غير متعدد ولا يمنع من هذا الاحتمال صيغة المتكلم مع الغير لاحتمال أن تكون واقعة في الحكاية دون المحكي على طريقة قوله تعالى: {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات} [المؤمنون: 51] فإنهم لم يخاطبوا دفعة بل خوطب كل منهم في زمان بصيغة مفردة

خاصة به.

{إِنَّا نَرَاكَ} تعليل لعرض رؤياهما عليه واستفسارهما منه عليه السلام أي إنا نعتقدك {منَ الْمُحْسِنِينَ} أي من الذين يحسنون تأويل الرؤيا لما رأياه يقص عليه بعض أهل السجن رؤياه فيؤوّلها لهم تأويلاً حسناً ، وكان عليه السلام حين دخل السجن قد قال: إني أعبر الرؤيا وأجيد أو من العلماء كما في قول علي كرم الله تعالى وجهه: قيمة كل امرئ ما يحسنه وذلك لما سمعاه يذكر للناس ما يدل على علمه وفضله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت