وقال الجمهور: من المحسنين أي في العلم، لأنهما رأيا منه ما علما به أنه عالم.
وقال الضحاك وقتادة: من المحسنين في حديثه مع أهل السجن وإجماله معهم.
وقال ابن إسحاق: أرادا إخباره أنهما يريان له إحساناً عليهما ويداً، إذا تأول لهما ما رأياه. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}