فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230101 من 466147

". الثاني: أنها كانت رؤيا كذب سألاه عنها تجربة، فلما أجابهما قالا: إنما كنا نلعب فقال {قضي الأمر الذي فيه تستفتيان} وهذا معنى قول ابن مسعود والسدي."

الثالث: أن المصلوب منهما كان كاذباً، والآخر صادقاً، قاله أبو مجلز.

وقوله {إني أراني أعصر خمراً} أي عنباً. وفي تسميته خمراً وجهان:

أحدهما: لأن عصيره يصير خمراً فعبر عنه بما يؤول إليه.

الثاني: أن أهل عُمان يسمون العنب خمراً، قال الضحاك. وقرأ ابن مسعود: إني أراني أعصر عنباً.

{نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين} فيه ستة أقاويل:

أحدها: أنهم وصفوه بذلك لأنه كان يعود مريضهم ويعزي حزينهم ويوسع على من ضاق مكانه منهم، قاله الضحاك.

الثاني: معناه لأنه كان يأمرهم بالصبر ويعدهم بالثواب والأجر.

الثالث: إنا نراك ممن أحسن العلم. حكاه ابن جرير الطبري.

الرابع: أنه كان لا يرد عذر معتذر.

الخامس: أنه كان يقضي حق غيره ولا يقضي حق نفسه.

السادس: إنا نراك من المحسنين إن أنبأتنا بتأويل رؤيانا هذه، قاله ابن إسحاق. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت