فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228101 من 466147

وعلى احتمال عود ضمير إليه على يعقوب عليه السّلام فالوحي هو إلقاء الله إليه ذلك بواسطة المَلَك، والواو أظهر في العطف حينئذٍ فهو معطوف على جملة {فلما ذهبوا به} إلى آخرها {وأوحينا إليه} قبل ذلك.

و {لتنبئنهم} أمر، أي أوحينا إليه نَبّئْهم بأمرهم هذا، أي أشعرهم بما كادوا ليوسف عليه السّلام، إشعاراً بالتعريض، وذلك في قوله: {وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون} [سورة يوسف: 13] .

وجملة وهم لا يشعرون على هذا التقدير حال من ضمير جمع الغائبين، أي وهم لا يشعرون أننا أوحينا إليه بذلك.

وهذا الجب الذي ألقي فيه يوسف عليه السّلام وقع في التوراة أنه في أرض (دوثان) ، ودوثان كانت مدينة حصينة وصارت خرابا.

والمراد: أنه كانت حوله صحراء هي مرعى ومربع.

ووصف الجب يقتضي أنه على طريق القوافل.

واتّفق واصفو الجب على أنه بين (بانياس) و (طبرية) .

وأنه على اثني عشر ميلاً من طبرية ممّا يلي دمشق، وأنه قرب قرية يقال لها (سنجل أو سنجيل) .

قال قدامة: هي طريق البريد بين بعلبك وطبرية.

ووصفها المتأخرون بالضبط المأخوذ من الأوصاف التاريخية القديمة أنه الطريق الكبرى بين الشام ومصر.

وكانت تجتاز الأردن تحت بحيرة طبرية وتمر على (دوثان) وكانت تسلكها قوافل العرب التي تحمل الأطياب إلى المشرق، وفي هذه الطريق جباب كثيرة في (دوثان) .

وجب يوسف معروف بين طبرية وصفد، بنيت عليه قبة في زمن الدولة الأيوبية بحسب التوسّم وهي قائمة إلى الآن. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 12 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت