فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226101 من 466147

قال أبو علي: الذئب مهموز في الأصل ، وقالوا: تذاءبت الرّيح إذا جاءت من كلّ جهة ، كأن المعنى أنها أتت كما يأتي الذئب . قال:

غدا كأنّ به جنّا تذاء به ... من كلّ أقطاره يخشى ويرتقب

أي: يأتيه من جميع جهاته فإذا خفّفت الهمزة منه قلبت ياء ، وكذلك البير ، ولو وقعت في ردف لقلبتها قلبا إلى الياء ، كما تقلب ألف رال في قوله:

كأنّ مكان الرّدف منه على رال وقد جمعوا فقالوا في العدد القليل: أذؤب ، وقالوا: ذئب وذؤبان ، كما قالوا زقّ وزقّان . قال:

وأزور يمطو في بلاد بعيدة ... تعاوى به ذؤبانه

وثعالبه وقالوا: ذئاب ، قال:

ولكنّما أهلي بواد أنيسه ... ذئاب تبغّى الناس مثنى وموحد

فإن خفّفت الهمزة أبدلت منها الياء فقلت: دياب .

[يوسف: 31]

قال: وروى عبد الله عن أبيه عن عامر عن خارجة عن نافع: وقالت اخرج بكسر التاء [يوسف/ 31] ، ولم يروه غيره .

الباقون عن نافع: وقالت اخرج بضم التاء .

وقد ذكرته

[يوسف: 19]

اختلفوا في فتح الياء وإثبات الألف وإسكانها ، وإسقاط الألف من قوله عزّ وجلّ: يا بشراي هذا غلام [يوسف/ 19] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر: يا بشراي بفتح الياء وإثبات الألف .

وروى ورش عن نافع: يا بشراي [يوسف/ 19] ومثواي [يوسف/ 23] ومحياي [الأنعام/ 162] وعصاي [طه/ 18] بسكون الياء .

الباقون عن نافع: بتحريك الياء إلا محياي . ورأيت أصحاب ورش لا يعرفون هذا ، ويروون عنه بفتح الياء في ذلك كلّه .

وقرأ عاصم وحمزة والكسائيّ: يا بشرى بألف بغير ياء .

وعاصم بفتح الراء وحمزة والكسائيّ يميلانها .

من قال: يا بشراي هذا فأضاف إلى الياء التي للمتكلم كان للألف التي هي حرف الإعراب عنده موضعان من وجهين:

أحدهما: أن الألف في موضع نصب من حيث كان نداء

مضاف ، والآخر: أن تكون في موضع كسر من حيث كانت بمنزلة حرف الإعراب في: غلامي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت