فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226102 من 466147

والدليل على استحقاقها لهذا الموضع قولهم: كسرت فيّ ، فلولا أنّ حرف الإعراب الذي ولي ياء الإضافة في موضع كسر ما كسرت الفاء من فيّ ، فلما كسرت كما كسرت في قولهم: بفيك ، وكما فتحت من قولهم: رأيت فاك ، لما كانت في موضع الفتحة في قولك: رأيت غلامك ، وانضمت في قولك: هذا فوك ، لاتباعه الضمّة المقدرة فيها ، كالتي في قولك: هذا غلامك ، كذلك كسرت في قولهم: كسرت فيّ ، وهذا يدل على أنه ليس يعرب من مكانين: ألا ترى أنها تبعت حركة غير الإعراب في قولك: كسرت فيّ يا هذا ، كما تبعت الإعراب في: رأيت فاك .

ومن قال: يا بشرى هذا غلام احتمل وجهين: أحدهما:

أن يكون في موضع ضمّ مثل: يا رجل لاختصاصه بالنداء ، كاختصاص الرجل ونحوه من الأسماء الشائعة به . والآخر: أن يكون في موضع نصب ، وذلك لأنك أشعت النداء ولم تخصصه ، كما فعلت في الوجه الأول ، فصار كقوله: يا حسرة على العباد [يس/ 30] ، فالوجه الأول على أنه بشرى مختصة بالنداء ، والآخر: أن تنزّله من جملة كلّها مثلها في الشّياع ، إلا أن التنوين لم يلحق بشرى لأنها لا تنصرف .

فأما قوله: لا بشرى يومئذ للمجرمين [الفرقان/ 22] ، فإن حرف الإعراب فيه يحتمل أيضا وجهين: أحدهما: أن

يكون في موضع فتحة لبناء الذي في: لا ريب ، و: لا رجل ، والآخر: أن يكون في موضع نصب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت