فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230055 من 466147

ومن طرق أهل البيت (عليه السلام) وبعض طرق أهل السنة انه كان صبيا في المهد من أهلها وسيجئ في البحث الروائي التالى إن شاء الله تعالى .

والذي ينبغى ان ينظر فيه ان الذي اتى به هذا الشاهد بيان عقلي ودليل فكرى يؤدى إلى نتيجة هي القاضية لاحد هذين المتداعيين على الآخر ومثل هذا لا يسمى شهادة عرفا فانها هي البيان المتعمد على الحس أو ما في حكمه وبالجملة القول الذي لا يعتمد على التفكير والتعقل كما في قوله:"شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم"حم السجدة: 20 وقوله:"قالوا نشهد انك لرسول الله"المنافقون: 1 فان الحكم بصدق الرسالة وان كان في نفسه مستندا إلى التفكر والتعقل لكن المراد بالشهادة تأدية ما عنده من الحق المعلوم قطعا من غير ملاحظة كونه عن تفكر وتعقل كما في موارد يعبر عنه فيها

بالقول ونحوه .

فليس من البعيد أن يكون في التعبير عن قول هذا القائل بمثل وشهد شاهد إشارة إلى كون ذلك كلاما صدر عنه من غير ترو وفكر فيكون شهادة لعدم اعتماده على تفكر وتعقل لا قولا يعبر به عرفا عن البيان الذي يبتنى على ترو وتفكر وبهذا يتايد ما ورد من الرواية انه كان صبيا في المهد فقد كان ذلك بنوع من الاعجاز ايد الله سبحانه به قول يوسف (عليه السلام) .

قوله تعالى:"فلما رأى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم"أي فلما رأى العزيز قميص يوسف والحال انه مقدود مشقوق من خلف قال ان الأمر من كيدكن معاشر النساء ان كيدكن عظيم فمرجع الضمائر معلوم من السياق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت