فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229871 من 466147

وأن أرد الماء الّذي وردت به ... سليمى، وقد ملّ السرى كلّ واحد

وألصق أحشائي ببرد حياضه ... ولو كان مخلوطا بسمّ الأساود

وقال أبو نباته الكلابيّ:

أريتك إن نجدا ألظّ بأرضه ... وحرّته العليا الغيوث الرّواجس

وعاد نبات الأرض رطبا كأنّه * إذا اطّردت فيه الرّياح الطّيالس؟

أمطّلع تلك البلاد فناظر ... إلى أهلها؟ أم أنت من ذاك آيس؟

وقال أيضا:

بدالي وللتّيميّ قلّة صامع ... على بعده مثل الحصان المجلل

فقلت: أرى تلك البلاد الّتي بها ... أميمة، يا شوق الأسير المكبّل!

وقال آخر:

سقى بلدا أمست سليمى تحلّه ... من المزن ما تروي به وتسيم

وإن لم أكن من ساكنيه فإنّه ... يحلّ به شخص عليّ كريم

وقال قيس بن الملوّح:

حججت ولم أحجج لذنب جنيته ... ولكن لتعدي لي على قاطع الحبل

دهبت بعقلي في هواها صغيرة ... وقد كبرت سنّي فردّ بها عقلي

وإلّا فساو الحبّ بيني وبينها ... فإنّك يا مولاي تحكم بالعدل

وقال أيضا:

دعوت إلهي دعوة ما جهرتها ... وربّي بما تخفي الصّدور بصير

لئن كنت تهدي برد أنيابها العلى ... لأفقر منّي، إنّني لفقير

فما أكثر الأخبار: أن قد تزوّجت ... فهل يأتينّي بالطّلاق بشير؟!

وقال ذو الرّمة:

أراني إذا هوّمت ياميّ زرتني ... فيا نعمتا لو أنّ رؤياي تصدق!

لها جيد أمّ الخشف ريعت فأتلعت ... ووجه كقرن الشّمس ريّان مشرق

وعين كعين الرّئم فيها ملاحة ... هي السّحر أو أدهى التباسا وأعلق

وقال قيس بن الملوّح:

ألا تلك ليلى قد ألمّ لمامها ... وكيف مع القوم الأعادي كلامها؟

تعلّل بليلى، إنّما أنت هامة ... من الهام يدنو كلّ يوم حمامها

وبادر بليلى أوبة الرّكب إنّهم ... متى يرجعوا يحرم عليك لمامها

وقال نصيب:

خليليّ من كعب ألمّا هديتما * بزينب لا تفقد كما أبدا كعب من اليوم زوراها، فإنّ ركابنا ... غداة غد عنها وعن أهلها نكب

وقال ذو الرّمة:

خليليّ عدّا حاجتي من هواكما، ... ومن ذا يواسي النّفس إلّا خليلها؟

ألمّا بميّ قبل أن تطرح النّوى ... بنا مطرحا أو قبل بين يزيلها

وإن لم يكن إلّا تعلّل ساعة ... قليلا فإنّي نافع لي قليلها

وقالت امرأة من العرب:

أتربيّ من عليا هلال بن عامر ... أجدّا البكا، إنّ التّفرّق باكر

فما مكثنا دام الجميل عليكما * بثهلان إلّا أن تزمّ الأباعر

وقال آخر:

فلا تعجلا يا صاحبيّ، تحيّة ... لليلى، وليلى للقلوب قتول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت