2773 يَنْباع مِنْ ذفرى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ ... ... ... ... ... ...
وقوله:
2774 أَعوذُ باللَّه مِنَ العَقْرابِ ... الشَّائِلاتِ عُقَدَ الأَذْنابِ
أي: بمنتزح ويَنْبَع والعقرب الشائلة .
وقرأ ابن عباس وابن عمر ومجاهد وقتادة/ والضحاك والجحدري وأبان بن تغلب"مُتْكَاً"بضم الميم وسكون التاء وتنوين الكاف ، وكذلك قرأ ابن هرمز وعبد اللَّه ومعاذ ، إلا أنهما فتحا الميم . والمُتْكُ بالضم والفتح الأُتْرُجُّ ، ويقال الأُتْرُنْجُ لغتان ، وأنشدوا:
2775 فَأَهْدَتْ مُتْكَةً لبني أبيها ... تَخُبُّ بها العَثَمْثَمَةُ الوَقاحُ
وقيل: بل هو اسم لجميع ما يُقطع بالسكين كالأُتْرُجِّ وغيره من الفواكه ، ونشدوا:
2776 نَشْرَبُ الإِثمَ بالصُّواعِ جِهاراً ... وترى المُتْكَ بيننا مُسْتعارا
قيل: وهو مِنْ مَتَك بمعنى بَتَك الشيء َ ، أي: قطعه ، فعلى هذا يحتمل أن تكونَ الميم بدلاً من الباء وهو بدل مُطَّرد في لغة قومٍ ، واحتُمِل أن يكونَ من مادةٍ أخرى وافَقَتْ هذه . وقيل: بالضم العسلُ الخالص عند الخليل ، والأُتْرُجُّ عند الأصمعي . ونقل أبو عمرو فيه اللغات الثلاث ، أعني ضمَّ الميمِ وفتحَها وكسرَها قال: وهو الشرابُ الخالص .
وقال المفضل: هو بالضم المائدة ، أو الخمر في لغة كِنْدة .
وقوله: {لَهُنَّ مُتَّكَئاً} : إمَّا أَنْ يريدَ كل واحدةٍ مُتَّكَأً ، ويَدُلُّ له قوله: {وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً} ، وإمَّا أن يريدَ الجنس .
والسِّكِّين يُذَكَّرُ ويؤنَّثُ ، قاله الكسائي والفراء ، وأنكر الأصمعي تأنيثه . والسَّكِينة فَعِيلة من السكون . وقال الراغب:"سُمِّي به لإِزالتهِ حركةَ المذبوح".