فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 227998 من 466147

{إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ} أي: وقت قالوا ، والظرف متعلق بكان {أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا} والمراد بقوله: {وَأَخُوهُ} هو بنيامين ، وخصوه بكونه أخاه مع أنهم جميعاً إخوته ، لأنه أخوه لأبويه كما تقدم ، ووحد الخبر فقال: {أحب} مع تعدد المبتدأ ؛ لأن أفعل التفضيل يستوي فيه الواحد وما فوقه إذا لم يعرّف ، واللام في {ليوسف} هي الموطئة للقسم ، وإنما قالوا: هذه ؛ لأنه بلغهم خبر الرؤيا فأجمع رأيهم على كيده ، وجملة {وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} في محل نصب على الحال ، والعصبة: الجماعة ، قيل: وهي ما بين الواحد إلى العشرة.

وقيل: إلى الخمسة عشر ، وقيل: من العشرة إلى الأربعين ، ولا واحد لها من لفظها ، بل هي كالنفر والرهط ، وقد كانوا عشرة ، {إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضلال مُّبِينٍ} أي: لفي ذهاب عن وجه التدبير بالترجيح لهما علينا ، وإيثارهما دوننا مع استوائنا في الانتساب إليه ، ولا يصح أن يكون مرادهم أنه في دينه في ضلال مبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت