فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207378 من 466147

قرأ ابن كثير ولأدراكم به بغير مد لأنه كان لا يرى مد حرف لحرف

وقرأ الباقون ولا أدراكم أي ولا أدراكم الله به أي ولا أعلمكم به أي ولا أنزل هذا القرآن عليكم

ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون 18

قرأ حمزة والكسائي سبحانه وتعالى عما تشركون بالتاء وحجتهما أن ذلك أتى عقيب المخاطبة فأجرى الكلام على لفظ ما تقدمه وذلك قوله تعالى قل أتنبئون الله بما لا يعلم وقرأ الباقون بالياء وحجتهم قوله ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ولم يقل وتعبدون ما لا يضركم فلذلك جاء الإخبار في قوله عما يشركون ولأن القرآن هو مخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله وأصحابه

هو الذي يسيركم في البر والبحر 22

قرأ ابن عامر هو الذي ينشركم بالنون والشين أي يبثكم وهو من النشر وحجته قوله تعالى فانتشروا في الأرض وقرأ الباقون يسيركم من التسيير أي يحملكم في البر والبحر وعن ابن عباس يحفظكم إذا سافرتم

إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحيوة الدنيا 23

قرأ حفص عن عاصم متاع الحياة الدنيا وقرأ الباقون متاع بالرفع ورفعه من وجهين أحدهما أن يكون متاع الحياة الدنيا خبرا لقوله تعالى بغيكم على أنفسكم والوجه الثاني أن يتم الوقف على قوله بغيكم على أنفسكم ثم يبتدأ متاع الحياة على تقدير هو متاع فيكون خبر الابتداء قال الزجاج ومعنى الكلام أن ما تنالونه لهذا الفساد والبغي تتمتعون به في الدنيا

كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما 27

قرأ الكسائي وابن كثير قطعا من الليل ساكنه الطاء وإسكانه على وجهين أحدهما أن تريد أن تجمع قطعة قطعا كما تقول في سدرة وسدر وبسرة وبسر وإن شئت جعلت القطع واحدا تريد ظلمة من الليل أو بقية من سواد الليل وقوله مظلما من نعت القطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت