تبوّءوا دار الهجرة واعتقدوا الإيمان، لأن الإيمان ليس بمكان فيتبوّأ، فيكون كقوله: فأجمعوا أمركم وشركاءكم [يونس/ 71] ، ويجوز على: تبوّءوا الدار ومواضع الإيمان، ويجوز أن يكون: تبوّءوا الإيمان، على طريق المثل كما تقول:
تبوّءوا من بني فلان الصّميم، وعلى ذلك قول الشاعر:
وبوّئت في صميم معشرها... فصحّ في قومها مبوّئها
كلّ هذه الوجوه ممكن. انتهى انتهى. {الحجة للقراء السبعة/ لأبي علي الفارسي حـ 4 صـ 243 - 314} .