وقوة الآية القرآنية تبدو في إظهار نتيجة الحيد عن الهدى، وهي الهلاك والعذاب، وفي ذلك من التخويف لهم ما فيه، فهو يبرز هذه النتيجة كأنها حقيقة واقعة، تؤلم الرسول، وتثقل عليه، وتبدو هذه القوة أيضا في تعميم الحرص، فهو حريص على هدايتهم، حريص على خيرهم، حريص على أن يظفروا في الآخرة بالثواب والنعيم المقيم، وكل ذلك وأكثر منه يفهم من قوله: «حريص عليكم» ، أما حسان فقد خصص ولم يطلق. انتهى انتهى {من بلاغة القرآن، للدكتور/ أحمد البيلي} ...