فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181751 من 466147

59 -قوله تعالى: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) ، أَنهم بسلامتهم الآن، فإنهم لا يعجزوننا فيما يستقبل من الأوقات وهو قوله: (إنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ) . وقرأ حمزة وأهل الشام بالياء (وَلَا تحسَبَنَّ) . قال الأخفش: معناه: لا يحسَبَنَّ النَّبيُّ الذينَ كَفروا سبقوا. وقرأ ابن عامر (أَنَّهُم) بفتح الألف على تقدير: لا يحسبنهم سبقوا لأنهم لا يفوتون.

60 -قوله تعالى: (تُرْهِبُونَ بِهِ) ، تُخِيفُونَ به. وقرأ يعقوب (تُرَهِّبُونَ بِهِ) بالتشديد وهما لغتان: أَرْهَبْتُه ورَهَّبْتُه به.

65 -قوله تعالى: (وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ) ، قرئ بالياء والتاء. فمن قرأ بالياء فلأنه يراد بالمئة المذكر؛ لأنهم رجال في المعنى. ومن قرأ بالتاء فلتأنيث لفظ (المئة) وكان أبو عمرو يقرأ هذا بالياء، ويدلّ على ذلك قوله: (يَغْلِبُوا) .

66 -قوله تعالى: (فَإِنْ تَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ) بالتاء، لأنَّ التأنيث هاهنا أَشَدُّ مبالغة حيث وصفت المئة بالصابرة ولم يقل: صابرون. وهناك قال: (يَغلِبوا) فكان إلى التذكير أقرب.

66 -قوله تعالى: (أَنَّ فِيكُمْ ضُعْفًا) ، وقرأ حمزة وعاصم (ضَعْفًا) بفتح الضاد، وهما لغتان: كالمَكْثِ والمُكْثِ. وقرئ (ضعَفَاءَ) على (فُعَلاء) .

67 -قوله تعالى: (أَنْ يَكُونَ لَهُ أُسَارَى) ، ومن قرأ (أَسْرَى)

فهو جمعُ أَسِير وأَسْرَى كهالك وهَلْكَى.

70 -قوله تعالى: (مِنَ الْأَسْرَى) ، وقرأ أبو عمرو (مِنَ الأَسارَى) بالألف، فهو جمع الجمع.

72 -قوله تعالى: (مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ) ، وقرأ حمزة بكسر الواو، وهما لغتان: كالوَلِيِّ والوَالِي، وبابهما واحد. والفتح أجود؛ لأنه أكثر في الدِّين، والكسر في السُّلطان، معناه: مِنْ وَلايَتِهِمْ، أي: من مِيراثهم حتى يهاجروا. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت