أليم وقال أبو عمرو في الأخيرين كاف وفي خير الماكرين تام وأنت فيهم كاف على قول من جعل الضمير في معذبهم للمؤمنين والضمير في ليعذبهم للكافرين ليفرق بينهما وليس بوقف على قول من جعله فيعما للكافرين وهم يستغفرون تام أولياءه حسن وقال أبو عمرو كاف لا يعملون تام وتصدية كاف تكفرون تام عن سبيل الله كاف وكذا يغلبون وفي جهنم الخاسرون تام ما قد سلف صالح سنت الأولين كاف كله لله صالح بصير كاف مولاكم حسن وقال أبو عمرو كاف ونعم النصير تام التقي الجمعان كاف قدير صالح وقال أبو عمرو كاف والركب أسفل منكم كاف وكذا من حي عن بينة وعليم قليلا صالح سلم كاف الصدور صالح كن مفعولا كاف ترجع الأمور تام تفلحون حسن ورسوله كاف ريحكم صالح وكذا واصبروا الصابرين حسن عن سبيل الله كاف وكذا محيط جار لكم صالح كذا ما لا ترون أخاف الله وكذا شديد العقاب دينهم حسن وقال أبو عمرو تام حكيم تام ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا زعم بعضهم انه وقف وبعضهم إن الوقف على الملائكة يبتدأ بيضربون أي هم ي ضربون والوقف على الموضعين عند القائل به وقف بيان وأراد الأول أن يبين به أن الملائكة هي الضاربة لوجوه الكفار وأدبارهم وأن الله هو الذي يتوفاهم وأراد الثاني أن يبين به أن الملائكة هي التي تتوفاهم بقرينة توفته رسلنا لئلا يشل بأن الملائكة ضاربة لا متوفية والاختيار أن لا يوقف على الموضعين بل على أدبارهم وجواب لو محذوف تقديره لرأيت أمرا فظيعا الحريق كاف للعبيد صالح والأحسن وصلة بدأب آل فرعون والذين من قبلهم فيوقف عليه بذنوبهم كاف وكذا العقاب ما بأنفسهم صالح وكذا عليم وكذا آل فرعون ظالمين تام وكذا لا يؤمنون إن جعل الذين بعده مبتدأ وان جعل بدلا من الذين قبله وهو الأحسن لم يكن الوقف تاما بل كاف لا يتقون كاف وكذا يذكرون وعلى سواء الخائنين تام سبقوا حسن لمن قرأ انهم بكسر الهمزة وليس بوقف لمن قرأه بفتحها لا يعجزون صالح ومن رباط الخيل كاف لا