أخرج ابن مردويه عن على بن أبى طالب رضى الله عنه في قوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا قال اسمع موسى قال له اننى انا الله قال وذاك عشية عرفة وكان الجبل بالموقف فانقطع على سبع قطع قطعة أسقطت بين يديه وهو الذي يقوم الامام عنده في الموقف وبالمدينة ثلثة طيبة واحد ورضوى وطور سيناء بالشام وإنما سمى الطور لأنه طار في الهواء إلى الشام قلت هذه الرواية غريبة جدا فإن تكلم الله تعالى بموسى عليه السلام وإعطائه التورية كان بالشام على طور سينا دون مكة والله أعلم وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً قال ابن عباس والحسن مغشيا عليه
وقال قتادة ميتا قال الكلبي خر موسى صعقا يوم الخميس يوم عرفة فأعطى التورية يوم الجمعة يوم النحر قال الواقدي لما خر موسى صعقا قال ملئكة السماوات ما لابن عمران وسوال الروية فَلَمَّا أَفاقَ موسى من صعقته قالَ تعظيما لما رأى سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ من الجرأة والاقدام على السؤال بغير اذن وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ لأن إيمان كل نبي مقدم على إيمان أمته.