ياء المتكلم ، وحذفت الياء بالفتح تشبيهاً بخمسة عشر جعَل الاسمان اسما واحداً فبنى {وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ القوم الظالمين} أي لا تظن أني منهم أو لا تجد عليَّ في نفسك ما تجدُ عليهم يعني أصحاب العجل {غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ} أي: غضب في الآخرة وذلة في الدنيا {وَلَماَّ سَكَتَ عَن مُّوسَى الغضب} أي سكن ، وكذلك قرأ بعضهم ، وقال الزمخشري: قوله: سكت مثل كأن الغضب كان يقول له ألق الألواح وجُرّ برأس أخيك ، ثم سكت عن ذلك {وَفِي نُسْخَتِهَا} أي فيما ينسخ منها ، والنسخة فعلة بمعنى مفعول {لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} أي يخافون ، ودخلت اللام لتقدّم المفعول كقوله: {لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [يوسف: 43] ، وقال المبرِّد: تتعلق بمصدر تقديره رهبتهم لربهم .