فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174478 من 466147

وقد قال صاحب"إظهار الحق"الشيخ رحمه الله: إن من أسلم من علماء اليهود والنصارى في القرن الأول ، شهد بوجود البشارات المحمدية في كتب العهدين ، مثل عبد الله بن سلام ، وأبني سعية ، وبنيامين ، ومخيريق ، وكعب الأحبار ، وغيرهم من علماء اليهود ، ومثل بحيرا ونسطورا الحبشي ، وضغاطر ، وهو الأسقف الرومي الذي أسلم على يد دِحْية الكلبي وقت الرسالة فقتلوه ، والجارود ، والنجاشي ، والسوس ، والرهبان الذين جاءوا مع جعفر بن أبي طالب رضي الله

عنه ، وغيرهم من علماء النصارى .

وقد اعترف بصحة نبوته ، وعموم رسالته ، هرقل قيصر الروم ، ومقوقس صاحب مصر ، وابن صوريا ، وحُيّ بن أخطب وأبو ياسر بن أخطب وغيرهم ، ممن حملهم الحسد على الشقاء ولم يسلموا .

ولما ورد على النبي صلى الله عليه وسلم نصارى نجران ، وحاجهم في شأن عيسى عليه السلام وحجهم ، دعاهم إلى المباهلة بأمره تعالى ، فنكصوا على أعقابهم ، خوفاً من شؤم مغبتها ، فكانوا كقوم فرعون آمنوا بها: {وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً} .

السادس: قوله تعالى: {يأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ} يحتمل أن يكون مستأنفاً ، وأن يكون مفسراً: {مَكْتُوباً} أي: لما كتب .

السابع: الطيبات أعم من الطيبات في المأكل كالشحوم ، وكذا البحائر والسوائب والوصائل والحام .

ومن الطيبات في حكم الشريعة كالبيع ، وما خلا كسبه عن سحت ، وكذا الخبائث ما يستخبث ، من نحو الدم والميتة ولحم الخنزير وما أُهل لغير الله به ، أو ما خبث في الحكم كالربا والرشوة وغيرهما من المكاسب الخبيثة .

قيل: يستبعد إرادة ما طاب أو خبث في الحكم ، لأن معناه حينئذ ما حكم الشرع بحله ، أو حكم بحرمته ، فيرجع الكلام إلى أنه يحل ما يحكم بحله ، ويحرم ما يحكم بحرمته ، ولا فائدة فيه .

وردوه بأن يفيد فائدة وأي فائدة ! لأن معناه أن الحل والحرمة بحكم الشرع ، لا بالعقل والرأي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت