فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174470 من 466147

وقد تقدمت بشائر من سلف من الأنبياء بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، مما هو حجة على أممهم ومعجزة تدل على صدقه عند غيرهم ، بما أطلعه الله تعالى على غيبه ، ليكون عوناً للرسول ، وحثاً على القبول .

فمنهم من عيّنه باسمه ، ومنهم من ذكره بصفته ، ومنهم من عزاه إلى قومه ، ومنهم من أضافه إلى بلده ، ومنهم من خصه بأفعاله ، ومنهم من ميزه بظهوره وإنتشاره .

وقد حقق الله تعالى جميعها فيه ، حتى صار جلياً بعد الإحتمال ويقيناً بعد الإرتياب ، ثم سرد الماوردي البشائر من نصوص كتبهم .

وجاء في"إظهار الحق"ما نصه: إن الإخبارات الواقعة في حق محمد صلى الله عليه وسلم ، كثيرة إلى الآن أيضاً ، مع وقوع التحريفات في هذه الكتب ، ومن عرف أولاً طريق إخبار النبي المتقدم ، عن النبي المتأخر ، على ما عرفت في الأمر الثاني - يعني في كلامه - ثم نظر ثانياً بنظر الإنصاف إلى هذه الإخبارات ، وقابلها بالإخبارات التي نقلها الإنجيليون في حق عيسى عليه السلام ، جزم بأن الإخبارات المحمدية في غاية القوة .

وجاء في"منية الأذكياء في قصص الأنبياء"ما نصه: إن نبينا عليه الصلاة والسلام قد بشرت به الأنبياء السالفون ، وشهدوا بصدق نبوته ، ووصفوه وصفاً رفع كل احتمال ، حيث صرحت باسمه وبلده وجنسه وحليته وأطواره وسمته . غير أن أهل الكتاب حذفوا اسمعه - يعني من نسخهم الأخيرة - إلا أن ذلك لم يجدهم نفعاً ، لقاء الصفات التي اتفق عليها المؤرخون من كل جنس وملة وهي أظهر دلالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت