عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ والاغلال التي كَانَتْ عَلَيْهِمْ أي يخفف عنهم ما كُلّفوه من التكاليف الشاقةِ التي هي من قَبيل ما كتب عليهم حينئذ من كون التوبةِ بقتل النفسِ وتعيين القصاصِ في العمد والخطأ من غير شرعِ الدية ، وقطع الأعضاءِ الخاطئةِ وقرضِ موضعِ النجاسة من الجلد والثوب وإحراقِ الغنائم وتحريمِ السبت. وعن عطاء أنه كانت بنو إسرائيلَ إذا قاموا يصلون لبِسوا المُسوحَ وغلّوا أيديَهم إلى أعناقهم ، وربما ثقَبَ الرجلُ تَرْقُوتَه وجعل فيها طرف السلسلةِ وأثقلها إلى السارية يحبِس نفسه على العبادة ، وقرئ آصارَهم ، أصلُ الإصرِ الثقلُ الذين يأسِرُ صاحبه من الحَراك.