10 -عن أنس -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إن الله قبض قبضة، فقال: للجنة برحمتي، وقبض قبضة، فقال: إلى النار ولا أبالي) .
أخرجه العقيلي في (الضعفاء الكبير) 1: 257، في ترجمة (الحكم بن سنان) ، وقال عقبه: لا يتابع عليه.
والحكم ضعيف. ينظر: تهذيب الكمال 7: 96، التقريب ص 175.
وأورده السيوطي في (الدر المنثور) 6: 671، وعزاه إلى ابن مردويه.
وقال العقيلي عقب الحديث:"وقد روي في القبضتين أحاديث بأسانيد صالحة".
سادسا: استعمال العبد وتيسيره لعمل أهل الجنة، أو لعمل أهل النار:
وسيأتي ذكر الأحاديث الواردة في ذلك، في سورة الليل -إن شاء الله تعالى-.
فائدة:
لمزيد من البحث في هذه المسألة؛ ينظر: (الرد على الجهمية) لابن منده ص 53 - 73، تفسير القرطبي 7: 199، (شرح مشكل الآثار) للطحاوي 10: 27، (شفاء العليل) لابن القيم ص 10، (الروح) له ص 160، تفسير ابن كثير 3: 500 - 506، (البداية والنهاية) له 1: 205، شرح العقيدة الطحاوية ص 302.
قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189) فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الأعراف 189 - 190] .
(93) عن سمرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لما حملت حواء؛ طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال: سميه عبد الحارث فإنه يعيش، فسموه عبد الحارث فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره) .
تخريجه:
أخرجه أحمد 5: 11 قال: حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمر بن إبراهيم، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة -رضي الله عنه- .. فذكره.