فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162930 من 466147

(د. فاضل السامرائي)

لما قال (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ) لما ذكر الشيطان الذي لا يُرى ولا تُرى وساوسه وإنما تُعلم قال (سميع عليم) لكن لما قال (إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(56) غافر) هؤلاء يُبصر بعضهم بعضاً.

* ورتل القرآن ترتيلاً:

(وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ(200 ) ) بُني الكلام في الآية على التخيل لصورة وسوسة الشيطان في نفس المؤمن. فإطلاق النزغ هنا إستعارة إذ أن حقيقة النزغ هي النخر والغرز بالإبرة وعلى هذا يُشبِّه بيان الله حدوث الوسوسة الشيطانية في النفس بنزغ الإبرة ونحوها في الجسم فكلاهما له تأثير خفي وإيلام بسيط يتدرج حتى تفقد النفس الشعور بها.

آية (205) :

* انظر آية (55) .?

* * * * تناسب فواتح الأعراف مع خواتمها* * * *

في الأعراف بدأت بقوله تعالى (المص(1) كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2 ) ) وقال في خاتمتها (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(204 ) ) الكتاب الذي أنزل هو القرآن وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا، كتاب أنزل إليك فاستمعوا له وأنصتوا، هذا تناسب.

سؤال: ماذا يفيد التناسب؟ ليس كما يظن البعض أن القرآن جاء هكذا من دون منهج ومن دون ارتباط والقدامى ذكروا تناسب الآيات والسور وقالوا هو كالكلمة الواحدة في تناسبه، ذكروا تناسب الآيات والسور يعني تناسب السورة مع السورة التي قبلها وخاتمتها وما بعدها، هذا أمر مقصود لذاته. الذي نستفيده من هذا التناسب أن القرآن ليس كلاماً من دون رابط كما يظن البعض وليس بينها علاقة أو رابط وكنا نقرأ هذا الشيء أن القرآن ليس بينه ارتباط وقد سمعنا أنه يأتي بموعظة من هنا وموعظة من هناك، والتناسب حجة تلزمهم.

* * * * * تناسب خواتيم الأعراف مع فواتح الأنفال* * * * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت