فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162916 من 466147

* (أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا(195 ) ) لسائل أن يقول طالما أن الرجل وسيلة المشي واليد وسيلة البطش والعين للبصر والأذن للسمع فلِمَ جيء بهذه الأوصاف بعد هذه الآلآت؟

(ورتل القرآن ترتيلاً)

أتى بيان الله بهذه الأوصاف لسببين: الأول لزيادة تسجيل العجز على الأصنام والثاني لأن بعض الأصنام كانت محمولة على صدر الآدميين كهُبل وسواع ولئن كان لها صور الأرجل والأعين ولكنها عديمة العمل والفائدة.

آية (196) :

* ورتل القرآن ترتيلاً:

(إِنَّ وَلِيِّيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ(196 ) ) لقد أعرض البيان الإلهي عن كل صفات الله وأجرى الصفة بالموصولية في إنزال الكتاب فقال (إِنَّ وَلِيِّيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ) وفي ذلك تلميح بأن إنزال الكتاب على النبي صلى الله عليه وسلم وهو الرجل الأميّ لأعظم دليل على توليه واصطفائه.

آية (198) :

* ما الفرق بين تنظرون وتبصرون؟

(د. فاضل السامرائي)

أبصرت الشيء رأيته، النظر قد يكون فيه رؤية وقد يكون من غير رؤية يعني توجيه الحاسة إلى مكان معين تقول أنا أنظر إليه الآن لكن ليس بالضرورة أنك تبصره. (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ(17) الغاشية) فيها احتمالين النظر فيه معنيين: إحتمال الإبصار يُحسِّه ببصره ويحتمل توجيه الحاسة إلى مكان معين لكن لم تحدث الرؤية كما في قوله تعالى (وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ(198) الأعراف) إذن يبصر من الرؤية إدراك الحاسة والنظر فيها احتمالين قد يكون النظر إدراك وقد يكون النظر من دون رؤية وإنما توجيه النظر إلى مكان معين.

آية (199) :

* (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ(199 ) ) إنك تعلم أن حقيقة الأخذ هي تناول الشيء للانتفاع به فكيف جعل القرآن العفو شيئاً يؤخذ وأنت تعرف أن الإنسان إذا أخذ شيئاً أمسك به كاملاً دون إفلات شيء منه؟

(ورتل القرآن ترتيلاً)

ذلك لأن الله يريد أن يكون العفو مملوكاً لك دون تفريط بأي جزء منه.

* ما القيمة الفنية في قوله تعالى (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ(199) الأعراف)؟

(د. حسام النعيمي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت