فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162847 من 466147

* (يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ(112 ) ) إنه من المحال في ذلك الوقت أن يجتمع كل السحرة لدى فرعون فعلام دلت كلمة (كل) الغارقة في الاستغراق والشمول؟ ولِمَ كان الطلب بجمع السحرة كلهم لا بعضهم؟ (ورتل القرآن ترتيلاً)

ما هذا الاستعمال إلا من باب البلاغة فكلمة (كل) مستعملة في معنى الكثرة فيصير المعنى بها أي بجمعٍ عظيم من السحرة يشبه أن يكون جميع ذلك النوع واستعمالها هنا يؤذن بشدة ما جاء به موسى على فرعون وملئه فطلبوا أن يجابه بأعظم مما جاء باجتماع كل السحرة لديهم.

آية (113) :

* ما الفرق بين (وَجَاء السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالْواْ إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ(113) الأعراف) و (فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ(41) الشعراء)؟

(د. فاضل السامرائي)

أتمنى أن نأخذ القصتين في الشعراء والأعراف في حلقة خاصة لأن فيها أكثر من سؤال واختلاف. لكن الآن نجيب أنه إذا رجعنا إلى القصة في السورتين:

الأعراف ... الشعراء

في الأعراف ذكر أن ملأ فرعون هم الذين قالوا أن موسى ساحر (قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ(109 ) ) ... في الشعراء تتسم القصة بسمتين بارزتين أولها التفصيل في سرد الأحداث والآخر قوة المواجهة والتحدي لأن موسى أمام فرعون (قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ(23) الشعراء).

في الشعراء فرعون هو الذي قال وليس الملأ (قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ(34 ) ) لأن الكلام كان شديداً بينه وبين موسى. في الشعراء ناسب أن يواجهوا فرعون بالقول لأن هو الذي قال.

في الأعراف قال (وَجَاء السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالْواْ إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ(113 ) ) لم يقل قالوا لفرعون لأن المتكلم كان الملأ لأن القائل الأول ليس فرعون. ... وفي الشعراء قالوا (فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ(41 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت