فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162844 من 466147

لو نلاحظ ذكر هارون تكرر كثيراً في سورة طه وجعله تعالى شريكاً في تبليغ الدعوة أما في الشعراء فلم يذكر هارون إلا قليلاً, في طه قال (اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآَيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي(42) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48 ) ) وخطاب فرعون كان موجهاً لهما معاً (قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى(49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50 ) ) (قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى) بينما في الشعراء (فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ(13 ) ) (قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ(15 ) ) وينتهي ولم يرد بعدها ذكر هارون ثم الخطاب من فرعون موجه لموسى وحده وهارون ليس له دور كبير في الشعراء وإنما الكلام كان بين موسى وفرعون وقال (إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ(34 ) ) في الشعراء التركيز على موسى أما في طه فالتركيز مسترك وفي طه ذكر خوف موسى لما ألقى السحرة (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى(67) طه) ولم يذكر خوف هارون فقدم هارون.

بينما في الشعراء الكلام كله لموسى ولم يذكر الخوف فقدم موسى وفي الأعراف لم يرد ذكر لهارون إلا في قوله (قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ(111 ) ) فقط فلا يستوي أن يقدم هارون في الأعراف والشعراء. إذن مسألة التقديم والتأخير تراعي سياق الحال الذي يتكلم عنه القرآن الكريم.

* ما الفرق بين البعث والإرسال (وأرسل في المدائن حاشرين) الأعراف و (وابعث في المدائن حاشرين) الشعراء؟

* د. فاضل السامرائي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت