فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158050 من 466147

الْفَواحِشَ الكبائر، أي ما عظم جرمه وذنبه كالزنى. ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ أي علانيتها وسرها. إِلَّا بِالْحَقِّ كالقود (القصاص) وحدّ الردة، ورجم المحصن. تَعْقِلُونَ تتدبرون.

إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

أي ما فيه صلاحه. حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ

بأن يحتلم أو يكبر، وأَشُدَّهُ

: كمال رجولته ومعرفته. بِالْقِسْطِ

بالعدل وترك البخس. إِلَّا وُسْعَها

طاقتها في ذلك، فإن أخطأ في الكيل والوزن، والله يعلم نيته، فلا مؤاخذة عليه، كما ورد في الحديث. وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا

أي إذا قلتم في حكم أو غيره فاعدلوا في القول. وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى

ولو كان المقول له أو عليه ذا قرابة. تَذَكَّرُونَ

تتعظون. السُّبُلَ الطرق المخالفة له. فَتَفَرَّقَ تميل. عَنْ سَبِيلِهِ دينه.

المناسبة:

بعد أنّ بيّن الله تعالى المحرّمات من المطعومات، ردّا على المشركين الذين حرموا على أنفسهم ما لم يحرمه الله عليهم، أردفه ببيان أصول المحرمات المعنوية (الأدبية) والمادية قولا وفعلا.

قال ابن مسعود: من أراد أن ينظر إلى وصية رسول الله صلّى الله عليه وسلّم التي عليها خاتمة، فليقرأ هؤلاء الآيات: قُلْ: تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ إلى قوله:

تَتَّقُونَ. وقال ابن عباس: في الأنعام آيات محكمات هن أم الكتاب ثم قرأ:

قُلْ: تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ... الآيات.

وروى الحاكم عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أيكم يبايعني على ثلاث؟» ثم تلا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: قُلْ: تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ حتى فرغ من

الآيات، ثم قال: «فمن وفى فأجره على الله، ومن انتقص منهن شيئا فأدركه الله به في الدنيا، كانت عقوبته، ومن أخّر إلى الآخرة، فأمره إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء عفا عنه»

ثم قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

التفسير والبيان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت