ويوم الأرض (الناتج عن دورانها دورة كاملة حول محورها) يختلف طوله علي مدار السنة بسبب تغيير سرعة سبح الأرض في فلكها حول الشمس (سرعة الحركة المدارسة للأرض) تبعا لبعدها عن الشمس , وبسبب آثار ظاهرتي المد والجزر , والدوران الفعلي للغلاف الغازي المحيط بالأرض , وبسبب بعض التغيرات في لب الأرض .
وقد جددت الثانية كوحدة للزمن علي أساس أنها الفترة الزمنية المكافئة لـ 1:86.400 من متوسط طول اليوم الشمسي علي مدار السنة (24 ساعة *60 دقيقة *60 ثانية =86.40 ثانية) .
ولتفادي ماثبت من تناقص سرعة دوران الأرض حول محورها , وبالتالي زيادة متوسط طول اليوم الشمسي بنحو 0.001 - من الثانية في القرن الواحد , فقد تم الاتفاق علي تعيين طول الثانية ذريا بأنها الفترة التي يتردد منها قفز الإليكترون من مدار إلي آخر حول نواة ذرة نظير عنصر (السيزيوم - 133) نحو تسعة بلايين مرة (9.192.631.770 مرة) , كما يمكن تقسيم الثانية إلي وحدات أقل .
ومع دوران الأرض حول محورها أمام الشمس من الغرب إلي الشرق يبدو لنا هذا النجم (الشمس) صاعدا من جهة الشرق , وغائبا في جهة الغرب في حركة ظاهرية تحدد لنا كلا من ليل ونهار , ويوم الأرض ; وباستخدام كل من المزولة , أو البندول المعلق من سقف مرتفع , أو الساعات (باختلاف أنواعها ودرجة دقتها حتي الساعة الذرية) يمكن تقسيم كل من الليل والنهار إلي الساعات والدقائق والثواني , وفي بعض الحالات إلي اجزاء من الثانية .