وسنذكر، إن شاء الله، شذرة من أحاديث الرحمة عند آية: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} قريباً. قال أبو السعود: ومعنى سبق الرحمة وغلبتها أنها أقدم تعلقاً بالخلق، وأكثر وصولاً إليهم مع أنها من مقتضيات الذات المفيضة للخير. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 6 صـ 326 - 328}